الثلاثاء، 7 فبراير، 2012

كريمات القهوة لترطيب البشرة وحماية الجلد

لم يعد البن مجرد فنجان من القهوة نشربه يومياً لضبط المزاج, بل أصبح مستحضرا تجميليا حيث ظهرت منتجاته أخيراً في صورة صابون, كريم مرطب, قناع للوجه, كريمات التقشير ومرطب شفاه, بالاضافة الى الكثير من العطور التي اتخذت من رائحة القهوة ملهما لها في صناعة بعض الأنواع, ليس هذا فحسب وانما بدأت بعض مراكز التجميل وعلاج السمنة باستخدام مسحوق القهوة السحري للتخلص من الدهون واستعماله في عمل بعض أنواع الحميات الغذائية للحصول على جسم مثالي ورشيق, الا أن استخدام الكافيين بكثرة في مستحضرات التجميل أو التنحيف لاقى نوعا من الاستنكار والرفض لدى اخصائي التجميل واستشاري الصحة العامة خصوصاً وان هناك اعتقادا سائدا بأضرار الكافيين على صحة الانسان عن حقيقة الخلاف حول الاستخدامات المبتكرة لمسحوق البن كان هذا التحقيق:




في البداية يعلق محمد فتحي الذي يعمل في تجارة البن علـــى استخدام مسحوق البن في مستحضرات التجميل بقــــوله: 


شهـــدت الفترة الأخيرة اقبالا كبيرا على استخدام البن في التجميل, خصوصاً وان هناك طلبا كبيرا من أصحاب مراكز التجميل لأنواع مخصوصة من الــبن الخــام لاستخدامها في صنع أنواع معينة من الماسكات الطبيعية, بالاضافة الى طلب البعض لقشور البن والتي غالبا ما تستخدم مطحونة أو مغلية وتفيد فــــي علاج بعض الأمراض الجلدية, وتعتبر القهوة البـــرازيلي واليـــمني مـــن أفضل أنــــواع البن التــــي شاع استعمالها فـــــي مستحضرات التجميل ولاسيما أنها تتــميز بجودتها, كما أن للقهوة فــــوائد عدة, ليس للبشرة فحسب فقشر البن بعد معالجته بطرق معيـــنة يمكن استخدامه كنـــوع من أنواع المهدئات للمعدة كما ان هناك اتجاهاً لدى البعض استخدام القهوة في التخسيس.




ويشير الدكتور ابراهيم كامل استشاري التجميل والجلد والليزر بطب عين شمس الى أن استخدام مستحضرات تجميل مستخلصة من المواد الطبيعية أمر متعارف عليه في الطب لذلك فاستعمال مستحضرات تجميل تحتوي على مستخلصات البن أمر مفيد جدا وهناك بعض الكريمات المحتوية على مادة الكافيين والمستخلصة من البن والتي تساعد على ترطيب البشرة وتحسين طبيعة الجلد وتساعد على تفتيح المسام, وزيادة الكولاجين في الجلد, لكن ليس معنى ان للقهوة فوائد صحية عدة ان نستخدم ماسكات من البن الخام على البشرة مباشرة بطريقة أو بأخرى من دون معالجة علمية سابقة لها, لذلك أحذر من الاعتماد على مادة الكافيين وحدها بصورتها الخام كمصدر بديل للمواد الكيميائية في علاج مشكلات البشرة كما أن استخدام ماسك من القهوة أو البن الخام على البشرة خطأ شائع وهو أمر غير صحي على الاطلاق أما استخدام هذه الكريمات سواء كانت تقشيرا أو ترطيبا يجب أن يكون تحت اشراف طبيب تجميل متخصص وعلى دراية بنوع البشرة وما يناسبها من مستحضرات, كما أنصح السيدات بضرورة العناية بالبشرة واستخدام الكريمات المرطبة لها, خصوصاً المدعمة بمضادات الأكسدة التي تعتبر عناصر صحية تساعد في حماية البشرة من الضرر والشيخوخة المبكرة.


أما خبيرة التجميل يمنى الشافعي فترى أن استخدام ماسكات العناية بالبشرة المستخلصة من الطبيعة في صورتها الخام من أفضل الأشياء التي تحافظ على سلامة البشرة وصحة الجلد مقارنه بالمركبات الكيميائية الموجودة في بعض كريمات التقشير الأخرى التي تضر البشرة أكثر مما تفيدها, خصوصاً وان هناك أنواعا عدة من الكريمات المتنوعة التي يمكن استخدامها على جميع أنواع البشرة, وان كنت أتحفظ على استخدام ماسكات الكافيين للسيدات نظرا لأضراره الصحية المعروفة والموثقة علميا, وهذه المخاطر تكون أشد في حال استعمالها على الجلد مباشرة, وان كان من الممكن أن تأتي هذه الطريقة المبتكرة بنتائج طيبة اذا طورتها شركات صناعة مستحضرات التجميل بطرق ما واستخلصت بعض المواد الفاعلة في البن بعد استبعاد كل المواد الضارة بصحة الانسان.


 وعن حقيقة شرب القهوة وارتباطها بالتخسيس ينفي الدكتور أسامة رفيق استشاري السمنة والنحافة امكانية الاعتماد على القهوة كبديل للرجيم أو استخدام مستحضرات تخسيس مصنعة من الكافيين موضحا أن الاعتماد على نوع من معين من القهوة والاستعانة به في الريجيم أمر غير مقبول علمياً على الاطلاق خصوصاً وانه لم يثبت حتى الان صحة هذه الدراسات الحديثة التي تظهر من آن لآخر, الا ان للقهوة الكثير من الاستخدامات والفوائد الأخرى, حيث أن تناول فنجان واحد من القهوة يومياً من شأنه أن يرفع من مستوى التركيز نظرا لاحتوائه على مواد منبهة.
 المصدر : http://masrstars.com/vb/news136188/ - masrstars.com

الاثنين، 9 مايو، 2011

اخطاء الرجيم العشره !!!

نرتكب في حياتنا أخطاءً عديدة، وعندما نتبع طرقا مختلفة من الريجيم وتفشل فالاحتمال الأكبر أننا ارتكبنا بعض الأخطاء التي حالت دون نجاح هذا الريجيم أو ذاك... فكثيرون يعتقدون أن الاعتماد على وجبة طعام واحدة في اليوم تساعد على نجاح الريجيم والحصول على جسم نحيف ورشيق متناسين السعرات الحرارية التي يجب أن تُوزّع على مدار اليوم بأكمله، وآخرون ممن يمرّون في صدمة نفسية سيئة يلجئون إلى إتباع نظام حمية خاص، متناسين أن الحالة النفسية تجعلهم أكثر إقبالاً للطعام... ولكي نحاول مساعدتكم في نجاح الريجيم يعرض عليكم موقع فرفش أخطاء الريجيم العشرة، لعلّكم تبتعدون عنها لتحصلوا على مرادكم...





يقفز البعض إلى الميزان كل يوم تقريبًا، لمعرفة نسبة النقص في وزنه ويسبب هذا إحباط متكرر وشديد.

1- خطأ السعرات: يعتقد البعض خطأ أن تناول الأطعمة ذات السعرات الحرارية المنخفضة يوميًا، يمكن أن يقلل من الوزن بصورة كبيرة وسريعة. إلا أن هذه الطريقة في حد ذاتها تكفي لتدمير الريجيم. فعندما يشعر الإنسان بالجوع الشديد، يحافظ الجسم من خلال عملية الاحتراق على طاقته، وبالتالي فإن هذا الشخص لا ينقص من وزنه شيئًا، وعندما يعرف ذلك يعود لتناول الطعام بنهم. في حين لا ترجع عملية الاحتراق لسرعتها الطبيعية، والنتيجة زيادة أخرى في الوزن. وينصح خبراء التغذية بألا يحاول الإنسان أن يقلل عدد سعراته يوميًا عن 1200 سعر حراري.


2- المشروبات الغازية: هذا هو الخطأ الثاني. فالإنسان عادة ما يحسب السعرات في طعامه. لكنه ينسى السعرات التي تستهلك عند تناول المياه الغازية والشاي والقهوة. والحل هو تناول مشروبات الأعشاب، وعصائر الفاكهة الطبيعية بدون سكر، والإقلال من المشروبات التي تحتوي على الكافيين.


3- الميزان: يقفز البعض إلى الميزان كل يوم تقريبًا، لمعرفة نسبة النقص في وزنه ويسبب هذا إحباط متكرر وشديد، تدفع في النهاية إلى التوقف عن الريجيم. مع أن الوزن يعتمد على أكثر من عنصر، حيث يؤثر فيه تحديد الوقت من النهار أو الشهر، أو حتى الإصابة بالإمساك أو الإسهال، واقتراب الدورة الشهرية. ينصح خبراء التغذية بالابتعاد عن الميزان، والاعتماد على الملابس أو الحزام في معرفة نقص الوزن. ويفضل استخدام الميزان مرة واحدة أسبوعيًا.

4- اليوم .. وغدًا: في بعض الأحيان يأكل الإنسان قطة كعك، مؤكدًا لنفسه أنه ينقص عدد سعراتها من سعرات اليوم التالي. وهذه الطريقة خاطئة تمامًا تجعله بدون سعرات. والحل هو أن يقلل الشخص عدد السعرات التي يتناولها في اليوم السابق للحفل، بحيث يصبح لديه الفائض الذي يمكن استخدامه فيما بعد دون مشاكل.





من الخطأ أن يبدأ الإنسان الريجيم وهو في حالة عصبية أو عاطفية مضطربة.

5- فشل الريجيم: يرتكب البعض هذا الخطأ عندما يتوقفون عن نظامهم الغذائي، والتسليم النهائي بفشل التزامهم بقواعد الريجيم، لمجرد أنهم لم ينفذوها في يوم أو يومين. ويؤكد خبراء التغذية أن الإنسان يشعر أحيانًا بالإغراء أمام الأطعمة التي يحبها. وربما يوجد في مكان، أو توجه إليه دعوة لتناول الغذاء، فيجد أمامه أنواعًا مختلفة من الأطعمة، فيقبل عليها، ويظن بعدها أن الاستمرار في الريجيم لا يفيد. ويرى الخبراء انه من المستحيل عدم خرق قواعد الريجيم من وقت لآخر، وأن الشخص الذي يستطيع بالفعل تنفيذ 90% من هذه القواعد سينقص وزنه. وتشير بعض الدراسات أن خرق الريجيم يزيد من سرعة الاحتراق في الجسم وإن كانت المعلومة غير مؤكدة في جميع الحالات.





6- زيادة المقادير: هذا الخطأ يتعلق بعدم تنفيذ قاعدة المقادير المسموح بها. ففي الأيام الأولى للريجيم يراعي الإنسان هذه المقادير بدقة، ولكن مع الأسبوع الثاني تبدأ الأعذار، وتتحول ثمرة البطاطس الصغيرة إلى ثمرة وزنها نصف كيلو وتتحول قطعة التوست إلى رغيف كامل وهكذا. وينصح خبراء الأغذية بالالتزام بالمقادير المحددة.


7- صدمة عاطفية: من الخطأ أن يبدأ الإنسان الريجيم وهو في حالة عصبية أو عاطفية مضطربة، وأن يكون على وشك الانتقال من عمل لآخر، أو بعد تعرضه لصدمة عاطفية. والدراسات النفسية تؤكد أن البعض يبالغ في تناول الطعام عندما تواجهه مشكلة ما، أما إذا فقد وزنه بسبب التوتر، فسرعان ما يعود الجسم لحالته الطبيعية بعد انتهاء أسباب التوتر.





يمكن إعداد سندوتشات من الخبز الأسمر المحشو بمواد قليلة الدسم.

8- لا .. للرياضة: الذين يقولون: "لا للرياضة"، هم الذين يرتكبون الخطأ الرابع، فالبعض لا يمارس الرياضة إلا بعد أن ينقص وزنه، حتى يبدو مظهره مقبولا. وهذه المشكلة لأن ممارسة الرياضة تعتبر أمرًا هامًا حتى يصبح الجسم في صورة مناسبة ولتفادي التخلص من الدهون في منطقة دون أخرى بالجسم، مما يؤدي إلى عدم التناسق في الكل، وعلى هؤلاء أن يتغلبوا على إحساسهم بالخوف من ممارسة الرياضة، بارتداء الملابس الرياضية الواسعة أو القيام بأداء التمرينات الرياضية بالمنزل.


6- وجبة واحدة فقط: يرى الخبراء أن الاعتماد على وجبة واحدة أساسية يؤدى إلى تقليل سرعة عملية التمثيل الغذائي، واحتراق الدهون، مما يساعد على تقليل سرعة التخلص من الوزن الزائد. وينصح الخبراء بتقسيم سعرات اليوم على عدد أكبر من الوجبات، والدراسات تشير إلى أن تقسيم تناول الطعام على وجبات وفترات يؤدى إلى زيادة سرعة التمثيل الغذائي، ومن ثم نجاح الريجيم.


10- سندوتشات ولحوم: على الإنسان أن يختار الريجيم الذي يتناسب مع أسلوب حياته، فلا يمكن لريجيم يعتمد مثلا على تناول الخضر الطازجة، أو تقليل الكربوهيدرات. أن يؤدي غرضه، إذا كان هذا الشخص يتناول السندوتشات في وجبة الغداء. كما أن إعدادك لطعام خاص بعيدًا عن طعام الأسرة قد يشعرك بالضيق، فلا يستمر هذا النظام، ويجب تقليل الدهون وممارسة الرياضة، ويمكن إعداد سندوتشات من الخبز الأسمر المحشو بمواد قليلة الدسم. كما يمكن إعداد وجبة واحدة بدلا من وجبتين بتناول اللحوم الحمراء، والدجاج بعد نزع الجلد عنه

المصدر: منتدى برق